رسالة إلى إمرأة رائعة

ID-10027101أوجه هذه الرسالة إلى كل إمرأة في العالم. نعم أنتِ رائعة. لا أحد يمكنه احتمال ما تحتملين من أجل أسرتك وأبنائك ووالديك وأصدقائك.المساعدة التي تهبيها لكل من يمر بحياتك مذهلة. لا أحد يهتم بسعادة عائلتك غيرك. لا أحد يمكنه الاهتمام والجهاد من أجل أبنائك غيرك. لا أحد ينكر نفسه ويضحي بسعادته من أجل غيره مثلك. أنا أعترف أنكِ مدهشة وراعية وحنون ومحبة وشجاعة و تضحين بسعادتك من أجل غيرك وقوية. أنا أعترف إنك عظيمة ولكن دعيني أهمس في أذنك بسر “لا يمكنك أن تسعدي غيرك مادمتِ غير سعيدة”. بحثك عن سعادتك لا يعني أنك ستهملين سعادة الآخرين. اهتمامك بنفسك لا يعني إهمالك للآخرين. حبك لنفسك لا يعني الأنانية وعدم حب الآخرين. اهتمامك بنفسك وحبك لها وبحثك عن السعادة يعني أنك تقدرين وتحترمين نفسك. على قدر تقديرك لنفسك سيقدرك الآخرون وسيقدرون ما تقدميه لهم. على قدر قيمتك في نظر نفسك ستكون قيمتك في نظر الآخرين. على قدر احترامك لنفسك سيكون احترام عائلتك والعالم كله لك. لذا كوني فخورة بنفسك مقدرة لقيمتك بإظهار الحب والاهتمام بنفسك كما تحبي وتهتمي بالآخرين وستشعرين بالسعادة والثقة بالنفس وستتألقين.

 “عندما تعلِّم رجلا فإنك تعلم رجلاً. وعندما تعلِّم إمرأة ، فإنك تعلِّم جيلاً” ~بريجهام يونج

 هل يمكنك تصور أنك عندما تهتمين بنفسك وتجدي سعادتك فإنك تعلمين الآخرين كيف يجدوا السعادة أو ليس هذا هو هدفك في الحياة أن تكوني سببًا في سعادة الآخرين؟ في هذا العالم ملايين من قصص السيدات الرائعات اللآتي كافحن من أجل عائلاتهن وأبنائهن  ليوفروا لهم حياة أفضل أو قدن بلادهن وشعوبهن الى المجد وستجدي في التاريخ الكثير من هذه القصص. ألا تحبي أن تكوني نموذجًا يقتدى به؟ تعلمي كيف تكوني سعيدة واهتمي بنفسك ستتألقي وتنري حياة الآخرين وستكوني بذلك المعلمة والملهمة للآخرين الذين يبحثون عن السعادة.